موقع ومنتديات قرية البرزة: الرئيس الفلسطيني يرحب بإقامة دولة إسرائيل بجانب فلسطين ونتنياهو يلمح أن لاحل إلا برغبة إسرائيل وضمان أمنها الرئيس الفلسطيني يرحب بإقامة دولة إسرائيل بجانب فلسطين ونتنياهو يلمح أن لاحل إلا برغبة إسرائيل وضمان أمنها ================================================================================ قرية البرزة on 02/09/2010 05:52:00 عاجل ( فريق المتابعة)- أنتهت قبل قليل في البيت الأبيض إجراءات الإعلان الرسمي عن بدء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينين والإسرائيليين نحو تحقيق السلام حيث استضافت واشنطن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وبحضورالرئيس الأمريكي أوباما الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الأردني الملك عبد الله بن الحسين ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير ورئيسة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حيث رحب الرئيس الأمريكي في بداية خطابه بالجانبين مطالبا بنسيان الماضي وفتح باب جديد للسلام ينهي صراع التاريخ ويبقي الأمل في إنهاء إراقة الدماء واقعا على الأرض . وكشف الرئيس المصري في خطابه الذي تلا خطاب أوباما أن فلسطين لها حق تاريخي ولايعرف السلام إلا من جرب الحروب معتبرا أن من غير المعقول أن لايتحقق السلام بين الدولتين حتى الآن . فيما قال الرئيس الأردني أن هناك من سيعرقل السلام بين الطرفين بسبب التطرف وأكد أن النجاح في المفاوضات يتطلب العزيمة والشجاعة والنوايا الحسنة. أما رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد دشن خطابه بقول (سلام عليكم) مضيفا في كلمته إنه يريد وضع حد للنزاع في الشرق الأوسط "بشكل نهائي"، داعيا إلى الدفاع عن السلام في مواجهة أعدائه وواصفا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه "شريكه" في هذا السلام. وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه يريد بناء سلام أكيد ودائم بين إسرائيل والفلسطينيين، والتوصل إلى تسوية تاريخية. وتابع: "لا نسعى إلى فاصل قصير بين حربين. لا نسعى إلى تهدئة مؤقتة بين فصول من الرعب. نسعى إلى سلام يضع حدا للنزاع في شكل نهائي". وقال نتنياهو مخاطبا عباس "أنت شريكي من أجل السلام. سيدي الرئيس عباس، لا يمكننا محو الماضي ولكن من واجبنا تغيير المستقبل". واكد أنه لن يسمح لما أسماه "معسكر الإرهاب" بتعطيل عملية السلام. الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان آخر المتحدثين حيث قال أننا نتطلع لأن نرى دولة فلسطينية مستقلة بجانب دولة إسرائيلية مستقلة تخلق فرصة التعايش بين الشعبين وقال إن وقف الاستيطان وإزالة الحواجز ورفع الحصار ليست شروطا مسبقة للمفاوضات بل التزامات مقررة على الجانب الإسرائيلي تضمنتها اتفافات سابقة. وأضاف أن التوصل إلى سلام ممكن خلال عام إن التزمت إسرائيل بوقف الاستيطان. وطلب من نتنياهو العمل على توقيع اتفاق نهائي للسلام لإنهاء حقبة طويلة من الصراع